يكتب سودونغ بو في كتابه ”الجدار الأسود” ”النمل والنمل يصطادون فوق ضفة النهر، و يقودون خيوط ورقة، ويرفعون خيوطهم” ويكتب ”الرياح النظيفة فوق النهر، والقمر المشرق بين الجبال، تُسمع، تُقوّم، تُستعمل، وتُستعمل، والذي هو الخالق الذي لا ينتهي، و الذي يتناسب مع الحيوانات.”
الجدران العارية مُقشرة، إذا كنت تريد مكاناً مثل ما رسمته سوتشي، فإن ذلك القصر المُقشر هو خيار مثالي.
في ليل مايو كانت الرياح تطير و القمر تجلس تحت سحابة العشب، و ترى النجوم تطير و ضوء القمر في بحيرة الجبل، و تسمع أذنيك ريح الربيع، و أصوات البرد المتقطعة من الجبال، و الرائحة العشبية الجديدة و رائحة التراب، وهناك ريح ربيعية باردة تبعث من الوردة.
إن كلمات بوذا ”العين والأذن والأنف” تعبر عن ستة عوامل في العالم، واليوم أصبحت الحياة الحضرية سريعة إلى الحد الذي يجعلها تسير على هذا النحو العميق، حتى تتمكن من تحرير ستة عوامل حقاً، حتى تتمكن من لمس الضوء الجلي للبحيرة الطبيعية.
إن المضيفين، شقيقنا المقرب من رابطة ضرب الأغراب في جنوب أفريقيا، والذين ذهبوا إلى الشرق من المنحدر، قد ذهبوا إلى لقاء صادق بين الطرفين، وهم يعبرون الألف سنة، وهم يعبرون الجدار الوقح الآخر، كما ذهبوا إلى لقاء صادق.
(الاسم يثني على شريك الشقق المفروشة، صاحب النزل يوسف ال汤، الخدمة متوازية بشكل خاص، عم عبده الذي يعمل الطباخين، كما ان عمة فول طبخ فوق الممتاز، كل يوم يقدم مواصفات طازجة، المذاق فوق الممتاز،)