كانت هذه تجربة فندقية غريبة جدًا. أولًا، الموظفون رائعون وكانوا متجاوبين جدًا مع أي مشكلة واجهتها. ومع ذلك، فقد شهد الفندق أيامًا أفضل. غيرت الغرف، لكن كلتا الغرفتين كانتا تحتويان على سجاد متسخ للغاية وحمامات عليها آثار عفن على وصلات السيليكون، وكانت النوافذ، في رأيي، صغيرة. كانت الدُشات نظيفة، لكن الشعر لم يُزل لفترة طويلة، وكان تصريف المياه بطيئًا جدًا. خلال إقامتي، رأيت حتى وزغة صغيرة تركض عبر الحمام... وحدة التكييف صاخبة جدًا أيضًا، ولم أستطع النوم في الليلة الأولى تقريبًا بسببها. اعتدت عليها لاحقًا، لكنها لا تزال تسبب لي مشاكل أثناء الليل. في اليوم الثالث، حوالي الساعة 8:25، اقتحم عمال النظافة الغرفة دون سابق إنذار. على الرغم من أنني كنت مستيقظًا، إلا أن هذا خلق تجربة محرجة... لاحقًا، عندما عادوا مرة أخرى، طرقوا الباب بسرعة قبل أن يعودوا إلى الداخل مرة أخرى... فطور الفندق بسيط، وغير مُجهز جيدًا. أنصحك بتجنّب ذلك، وشراء شيء من الشارع أمام الفندق. موقع الفندق ممتاز، إذ يبعد خمس دقائق فقط سيرًا على الأقدام عن مدخل منطقة جبل لونغهو ذات المناظر الخلابة.