وصلت حوالي منتصف الليل ولكن لحسن الحظ كان هناك شخص في الاستقبال 24/7. يقع الفندق في موقع ممتاز، وكان من المقبول دفع حقيبتي من محطة أمستردام المركزية، أعتقد أن الأمر استغرق عشر دقائق، لكنني صُدمت لرؤية الدرج شديد الانحدار، لأنني كنت أحمل حقيبة سفر كبيرة بطول ٢٦ بوصة ووزن ٢٢ كجم، بالإضافة إلى حقيبة سفر يدوية بوزن ٧ كجم وحقيبة ظهر بوزن ٦ كجم. من المستحيل أن أتمكن من حمل كل هذا صعودًا على الدرج دون أن أتعثر وأصاب قبل أن أصل إلى مكتب الاستقبال. لحسن الحظ، كان جميع موظفي الاستقبال لطفاء ومستعدين للمساعدة، ففي المرة الأولى التي حملت فيها جميع أمتعتي من أسفل الدرج عند المدخل إلى غرفتي، واجهنا خلالها سلالم أكثر انحدارًا للوصول إلى الغرفة؛ وفي المرة الثانية عندما اضطررت إلى تسجيل المغادرة، تركت حقيبتي خارج الغرفة واحتجت إلى مساعدة الموظفين في إنزالها إلى مخزن الاستقبال؛ وفي المرة الثالثة من الاستقبال إلى أسفل المدخل، وإلا لما تمكنت من الإقامة في الفندق مع جميع أمتعتي. أمتعة ضخمة وثقيلة. إنه فندق قديم، لذا قد يكون عزل الصوت مشكلة صغيرة، فقد سمعت صرير ألواح الأرضية، لكن الأمر محتمل، ونمت نومًا هانئًا. واجهت صعوبة في العثور على غرفتي، شعرت وكأنها متاهة في قارب أو عش نمل، لكن الموظفين أرشدوني إلى غرفتي. كان المنظر من النافذة رائعًا، وكان متحف فان جوخ ومتحف ريجكس على بُعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، أقل من 40 دقيقة. كان الأمر سيكون كذلك حتى لو وفروا غلاية ماء، لكنني كنت سعيدًا بوجود تلفزيون وتكييف! سأقيم هنا مرة أخرى، لكن من الأفضل ألا أحضر حقيبة سفر كبيرة في المرة القادمة. شكرًا للموظفين الثلاثة الذين قابلتهم في 10 و11 أكتوبر!
بشكل عام، هذا الفندق لطيف. فهو يقع بالقرب من محطة Zuid، ويوفر اللوبي القهوة والشاي مجانًا، بالإضافة إلى ميكروويف لتسخين الطعام للضيوف، وهو أمر مدروس للغاية.
الغرفة كبيرة ولديها مساحة كافية لفتح حقيبتين مقاس 26 بوصة. ومع ذلك، كانت الغرفة لا تزال مظلمة نسبيًا، وكانت اللوحة الخشبية الموجودة على رأس السرير فضفاضة بعض الشيء، لذلك كلما حركت جسدي أثناء النوم، كانت اللوحة تصدر أصواتًا. بعض الأماكن الصغيرة، مثل منطقة السرير وغرفة الاستحمام، لم تكن نظيفة جدًا، لكن هذا لم يكن له تأثير كبير على تجربة الإقامة.