كنت قلقة بعض الشيء بعد قراءة بعض المراجعات السلبية، ولكن تبين لي أن تجربتي كانت رائعة. الموقع مناسب، على مقربة من اجتماعات المكتبي وكذلك الإطلالة الرئيسية، وفي منطقة أكثر هدوءا تناسب النوم الجيد. السلبيات: عدم وجود تكييف الهواء، وإشارة عدم وجود مقابس، وإشارة قوية بالخارج.
تسجيل الدخول والخروج كان اسهل من المتوقع بكثير. تعاون الاستقبال الافتراضي كان سلس وأسرع بكثير من مكتب الفندق العادي. تسجيل الخروج كان بسيط مع شكل انترنت. يوجد تكييف - تسجيل الخروج لم يكن سهلا (تنظيف) الغرف واسعة وجيدة الحجم. يوجد تلفاز بشاشة مسطحة ومكتب تلفزيون مسطح. لم نتمكن من تجربته الا ان الواي فاي ضعيف جدا. يوجد تلفاز مكون مكون من خمس طوابق مربعة
سكنت في استديو وكانت مساحة الغرف واسعة جداً مع مطبخ وحمام جميل. تحتوي الغرفة على كل ما احتاجه: غسالة ملابس، موقد، طاولة طعام، ثلاجة، أدوات المطبخ، مكواة ملابس، وأردية حديدية. تضم الفندق منطقة سكنية مزودة بأجهزة استديو وتلفزيون. كانت غرفة النوم باطلالة على البحر جيدة. في البداية اضطررت إلى استخدام السرير من قبل برنامج تلفزيون مع قنوات فضائية. وضعت تم توفير تنظيف يومي للغرفة وكانت الغرفة غير مبلولة عند الوصول. أعجبني أيضا جدا نظام الغياب مع شفرات الباب ، مما جعل الأمور أكثر راحة. ولكن بالنسبة لي لم يكن هناك مشكلة مع الماء الساخن ، لكن ماعدا ذلك كان ضعيفا.
بالطبع، هذه هي أكثر من إعداد شقة، لذلك لن تجد وسائل الراحة على طريقة الفندق، لكنها عملت بشكل مثالي بالنسبة لي. السلبيات البسيطة الوحيدة كانت بعض الضوضاء عندما أتى الناس وخرجوا، لكن الضيوف كانوا عادة حذرين جدا ولم يزعجوا نومي أبدا.
في الإجمال، لقد استمتعت بإقامتي وسأحجز مرة أخرى.
الفندق مناسب للعائلات التي لديها أطفال صغار؛ كان هناك عرض رسوم متحركة بطابع أميرات في الصباح. تتوفر ألعاب طرية في الردهة. كان الإفطار لذيذًا ومتنوعًا. كانت الغرفة نظيفة. من السلبيات، افتقرت الغرف إلى النعال واللوشن وغيرها من وسائل الراحة التي عادةً ما تتوفر في فنادق الأربع نجوم وما فوق.
لن أوصي بهذه الشقة على الرغم من أنها تبعد أقل من 10 دقائق سيرًا على الأقدام من محطة مترو مارتيم مونيز ووسط المدينة.
تقع الشقة في الزقاق الخلفي لبعض المباني القديمة. كان هناك الكثير من المشردين والمتجولين في طرفي الأزقة. كان الأمر الأكثر غير المقبول هو أن الزقاق كان كريه الرائحة مع رائحة البول والقمامة الكريهة للغاية. نظرًا لأن الشقة تقع داخل الزقاق الذي لا يمكن للسيارة الدخول إليه، حتى لو أخذنا أوبر، ما زلنا بحاجة إلى السير لمدة دقيقتين من أي طرف من الزقاق إلى الشقة.
لسوء الحظ، تم تخصيص غرفة لنا في الطابق الأرضي من الشقة المكونة من 4 طوابق. على وجه التحديد، كانت الغرفة أقل قليلاً من مستوى الأرض، مما يعني أنه كان بإمكاننا رؤية أقدام الأشخاص الذين يسيرون في الشارع من خلال نافذتي غرفتنا. كان الأمر أيضًا صاخبًا بعض الشيء عندما تحدث الناس في الشارع، وركنوا دراجاتهم مباشرة عند نوافذ غرفتنا. من الواضح أننا لم نتمكن من فتح نوافذنا أو ستائرنا، مما يعني أنه كان الأمر أشبه بالبقاء في غرفة بدون نوافذ. لقد طلبنا تغيير الغرفة. نظرًا لأننا كنا نقيم هناك لمدة 7 ليالٍ، لم نمانع أيضًا في التغيير لبضع ليالٍ فقط في منتصف الإقامة، ومع ذلك لم يتم تزويدنا بأي خيار لتغيير غرفتنا على الرغم من أننا حجزنا هذه الشقة منذ 4 أشهر (ليس العملاء في اللحظة الأخيرة).
إلى جانب ذلك، كان عزل الصوت في الشقة سيئًا. كان بإمكاننا سماع الجميع يتحدثون في الخارج. نظرًا لأنها وحدة في الطابق الأرضي، كان هناك المزيد من الأشخاص الذين يمرون ويصعدون إلى طوابق مختلفة ويدخلون ويخرجون من المبنى، وكانت جميع الأصوات مزعجة للغاية خاصة في وقت متأخر من الليل. بين الليالي السبع، كانت هناك أيضًا ليلتان كان هناك نوع من المنبه في منتصف الليل لأكثر من 30 دقيقة. كانت كل هذه المشكلات مزعجة للغاية أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك، كانت أسرة ووسائد الشقة صلبة للغاية وغير مريحة بالنسبة لنا. لم نحظ بأي نوم جيد للأسف.
ومع ذلك، كان الجزء الداخلي من الشقة جيدًا وواسعًا ونظيفًا. كان الديكور حديثًا، وكانت خدمة التنظيف اليومية جيدة أيضًا. كان هناك مكيف هواء، وغسالة ومجفف، وآلات تصفية القهوة الأساسية ولكن لم يكن هناك آلة صنع قهوة نسبرسو.