الصين الشعرية والتصويرية، هي مساحة ثقافية تمزج التراث الأدبي الذي يمتد لآلاف السنين في ضوء وظلال، كما أنها موطن الروح للجماليات الشرقية
تطفو رائحة الحبر مع أضواء وظلال دافئة، تتحول المشاعر البعيدة المترسبة في الكتب القديمة إلى أجواء يمكن لمسها
لم يعد التقليد بعيدًا، بل هو دفء يتخلل الأنفاس؛ ولم تعد الجماليات مجردة، بل هي تفاصيل تغمر الحواس