استكشف متحف ستالين في غوري، بما في ذلك منزله الخشبي الأصلي من طفولته وعربة قطاره المدرعة الشخصية
انزل إلى مطبعة تحت الأرض السرية في تبليسي حيث عمل ستالين الشاب في الأنفاق المخفية أدناه
استمتع برؤية الأعمدة الحجرية الضخمة في نصب سجلات جورجيا، التي توفر مناظر خلابة وهندسة معمارية مهيبة تعود إلى الحقبة السوفيتية.