اختبر غمرًا افتراضيًا على عمق 3800 متر تحت المحيط الأطلسي واستكشف بقايا سفينة تيتانيك.
من خلال تقنية إعادة البناء الرائدة، ستتمكن من إعادة عيش رحلة السفينة البحرية الأولى، من ممراتها إلى درجها، بدقة أصيلة، نتيجة عامين من البحث.
تجمع هذه التجربة بين الواقع الافتراضي، وسرد القصص الغامرة، والحقائق التاريخية الموثقة لتقدم رحلة لا تُنسى.