أفضل اختيارات مخصصة للرسو في أوهريد

اكتشف 6 مخصصة للرسو في أوهريد على Trip.com، تم التحديث في ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ، مع تجارب تستغرق من 1 إلى 2 ساعات. اعثر على المغامرة المثالية ليومك!

ابتداءً من SAR 16.76 للفرد، بمتوسط إجمالي SAR 241.80. اختر الخيار الذي يناسب خطتك.

مع 20 تقييمًا موثق، يتميز أوهريد في مخصصة للرسو بمتوسط تقييم 5.0.

مخصصة للرسو الأكثر رواجًا لهذا الأسبوع: "فصول الطبخ في أوهريد"، بـ 18 تقييم وتصنيف 5.0.

تنطلق رحلة اليوم الواحد التالية المتاحة في ١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ. احجز الآن لتضمن مكانك!

تستغرق مخصصة للرسو في أوهريد عادةً حوالي 1 ساعة - مما يجعلها مثالية لتجربة مريحة وغامرة!

75% من مخصصة للرسو في أوهريد توفر الآن مرشدين يتحدثون الإنجليزية

يُعد October الوقت المثالي لزيارة أوهريد! اختر من بين 6 من رحلات اليوم الواحد المتاحة، بما في ذلك الرحلات الموسمية المفضلة مثل فصول الطبخ في أوهريد.

رحلتك خالية من القلق! يتم تشغيل جميع رحلات اليوم الواحد بواسطة مزودي خدمة مرخصين لديهم تقييمات تم التحقق منها، ويتضمن العديد منها الإلغاء المجاني قبل المغادرة.

ابحث عن المعالم السياحية، أو المعالم السياحية والجولات المحلية

6 نتيجة عن مخصصة للرسو في أوهريد

الأسئلة الشائعة حول مخصصة للرسو في أوهريد

كم عدد مخصصة للرسو المتاحة في أوهريد على Trip.com؟

ما أفضل مخصصة للرسو في أوهريد؟

ما مخصصة للرسو الأعلى تقييمًا في أوهريد؟

كيف يمكنني التواصل مع خدمة دعم عملاء Trip.com؟

هل يمكنني تغيير حجزي أو إلغاؤه؟

كيف يمكنني الحصول على أسعار مخفضة؟

التقييمات/ لحظات الرحلة

★
★
★
★
★
التقييمات: الطيران الشراعي الثنائي فوق بحيرة أوهريد مع جلسة تجديف وقوف
Guest User2024-06-01
تواصل معنا أحد ممثلي الشركة في اليوم السابق، ورتب لنا موعدًا للاستلام في صباح اليوم التالي. تغير الجدول الزمني، لكننا كنا على اطلاع دائم، وأُتيحت لنا فرصة اختيار الوقت. كانت الرحلة إلى قمة الجبل تجربة رائعة بحد ذاتها، وكانت تجربة الطيران الشراعي مذهلة. بشكل عام، فاقت الرحلة توقعاتنا.
★
★
★
★
★
التقييمات: فصول الطبخ في أوهريد
Guest User2024-08-12
كان اليوم الذي قضيته مع سونيا وعائلتها من أجمل تجارب رحلاتي. غمرتنا التقاليد وحب المطبخ المقدوني. المنطقة المحيطة، حيث تُقام الدورة، تُوفر أجواءً هادئة خارج المدينة. كان نقلنا من مدينة أوهريد مُنظماً بشكل ممتاز، مما جعل الرحلة مريحة. أما الطعام، فكان لذيذاً للغاية، ويُجسد المطبخ المقدوني الأصيل، تماماً كما كانت تُحضّره جدتي. أخذنا معنا بعض الهدايا لأننا لم نستطع إنهاء كل ما طبخناه. أنصح بشدة بهذه التجربة، فهي أكثر من مجرد وجبة شهية، إنها فرصة للتعرف على جوهر هذا البلد الرائع.