الأضواء ستارة، والموسيقى والرقص مقدمة، والأطباق فصولًا، يقطع الليزر الزمان والمكان، ويتجول الممثلون بين الطاولات، كل مقعد مشهد وكل طبق معنى، بينما ينغمس الضيوف في الأداء أثناء التذوق
طقوس البا الناس عند النهر، حرفية الخياطة، تأمل الشاعر للنهر، أناشيد عمال الجر، أضواء الأحياء الشعبية، كلها تتحول إلى أطباق وعروض مسرحية، فوليمة واحدة تكفي لفهم مدينة بأكملها.
الريادة في إنشاء عرض طعام ثقافي يمكن تذوقه ومشاهدته وتذكره، مع تفاعل بتساقط بتلات الثلج، مما يجعل ثقافة وانزوان تنتقل من الذاكرة إلى الواقع أمام العين.