الركوب عبر أربعة قرون، من عام 1571 حتى اليوم، تدور العجلات فوق كل ذكرى استعمارية بجانب الجدار الحجري، الرياح تفهم الزمن القديم أكثر من الخطوات.
من دخول أول حصن في خليج مانيلا، إلى الكنيسة الحجرية التي ما زالت قائمة بعد القصف، قراءة رسالة موجهة إلى العالم القديم أثناء ركوب الدراجة.
تجربة مريحة مع مجموعة صغيرة، مع التركيز على التقاط الصور الخارجية، مع دخول مختار لموقعين: حصن سانتياغو وكنيسة سان أوغسطين.