إعادة إحياء واقعية لقصر الأمير، محاطًا بمؤثرات ضوئية ومسرحية، يغدو الضيوف جزءًا من العرض فور جلوسهم، لتأخذهم وجبة واحدة في رحلة عبر قرن من تاريخ تيانجين، ليعيشوا مأدبة البلاط الإمبراطوري بأنفسهم.
استقبال إمبراطوري للضيوف، ورقص على أنغام الموسيقى القصرية، وتفاعل خلال المأدبة يشمل كل الحضور، حيث تتذوق الطعام وتشاهد الطقوس في آن واحد، لتنغمس في جلال قصر الأمير ورقيّ البلاط.
باتباع آداب المآدب في القصور الأميرية كمنهج، تُنتقى المكونات وتُحضّر بإتقان، ويُرفق كل طبقٍ بحكاية وطقس، لمتعة بصرية وذوقية مزدوجة، تتنعم بها حاسة التذوق بمأدبة على مستوى الأباطرة.