تحت إشراف طاهٍ نجمي يمتلك خبرة تزيد عن 20 عامًا في المطبخ الكانتوني، حيث يكسر الأطر التقليدية بالابتكار، كل قضمة تنبض بالنكهات الغنية والطازجة
مزيج من العروض الثقافية المحلية مثل أوبرا غوانغدونغ ورقصة الأسد، مع تفاعل مع مشاهد تحاكي القديم وشخصيات غير لاعب، حيث يتم تقديم الأطباق بالتتابع مع العروض، مما يتيح للضيوف الاستمتاع بمأدبة سمعية وبصرية أثناء تناول الطعام، مع إمكانية التقاط صور بجودة فائقة.
طاقم الخدمة يتميز بالاهتمام والرعاية، بدءًا من إرشادك إلى طاولتك وحتى شرح الأطباق بتفصيل ودقة، مما يجعله مناسبًا سواءً لولائم الأعمال أو حفلات العائلة