يُعد فندق لو ميريديان خيارًا رائعًا للأزواج؛ لا تنسَ حجز غرفة تطل على المسبح. أما فندق أرماري فهو مجرد موتيل ضخم، مكتظ للغاية، ويفتقر إلى الخدمات، وغالبًا ما تكون مناشفه البيضاء مصفرة. ميزته الوحيدة هي قربه من مركز المدينة.
★
★
★
★
★
التقييمات: قصر ريزيدينز الكبير
Guest User2017-05-02
تزخر مدينة يوتشي القديمة بتاريخ يمتد لأكثر من 3000 عام. خلال فترة الربيع والخريف، عُرفت يوتشي باسمي توشوي وويو، وخلال فترة الممالك المتحاربة، أُعيد تسميتها إلى يوتشي، لتصبح تابعة لمحافظة تاييوان. تُعدّ يوتشي من أفضل نقاط الانطلاق لاستكشاف ممر شانشي الثقافي التجاري. بُنيت مدينة يوتشي القديمة عام 582 ميلادي (السنة الثانية من عهد كاي هوانغ في سلالة سوي) على موقع مدينة هان القديمة، ويعود تاريخها إلى أكثر من 1400 عام. تتميز مدينة يوتشي القديمة بثراء تاريخها وثقافتها، وتضم موارد سياحية فريدة. فهي تجمع بين المساكن القديمة، وأسوار المدينة، ومكاتب حكومة المقاطعة، والمعابد، والشوارع، والمتاجر، بالإضافة إلى المناظر الطبيعية الخلابة كالجبال والأنهار والغابات والينابيع والشلالات، ممزوجةً بين ثقافة شانشي التجارية، والثقافة العرقية، وثقافة النهر الأصفر، وثقافة شانشي، والثقافة الحضرية في بوتقة واحدة. في الوقت نفسه، تضفي العادات الشعبية البسيطة والفنون الشعبية الزاهية في وسط شانشي روحاً وحيوية على المدينة القديمة، ممزوجة ببراعة بين الطبيعة والثقافة والتاريخ والفن. وقد صُوّرت هنا أفلام ومسلسلات تلفزيونية مثل "فناء عائلة تشياو" و"الذهاب غرباً".
★
★
★
★
★
التقييمات: جزيرة المتاحف
Guest User2014-09-16
جبل تيانتانغتشاي، المعروف سابقًا باسم "هينغشان" و"دويونشان"، أُعيد تسميته إلى "تيانتانغتشاي" بعد عهد أسرة يوان. يقع الجبل عند ملتقى مقاطعتي لوتيان ويينغشان في مقاطعة هوبي ومقاطعة جينزاي في مقاطعة آنهوي. تتميز التكوينات الصخرية في تيانتانغتشاي بجمالها الطبيعي الأخاذ، فهي دائمة التغير ومحاطة بالضباب. قمة بايما مهيبة، وقمة لونغجيان تشبه الديناصور، وقمة شينغواجيان غامضة وغير متوقعة، أما كهف شيانرن وحجر سونغتاو فيبدوان نابضين بالحياة وساحرين. يُعد تيانتانغتشاي ثاني أعلى قمة في جبال دابيه، وكان يُعرف تاريخيًا باسم "الممر الأول في جنوب شرق وو وتشو".
★
★
★
★
★
التقييمات: كاتدرائية كولونيا
Guest User2014-06-22
رأيت سد شينانجيانغ لأول مرة على علبة سجائر عندما كنت في المرحلة الابتدائية. هذه المرة، اصطحبت ابني لرؤيته على أرض الواقع، محققًا بذلك حلمي، ومتيحًا له فرصة الاستمتاع بالمناظر الخلابة والتعرف على توليد الطاقة. لقد كانت تجربة رائعة!