في حرارة الصيف اللاهبة، كنتُ محتارةً بشأن المكان الأمثل للهروب من الحر! بعد مقارنة الخيارات القريبة، ومع الأخذ في الاعتبار ابنيّ (عامين وسبعة أعوام)، وجدتُ أن مياه منتجع ووتر سنتشري باردة جدًا، فقررتُ الذهاب إلى منتجع الينابيع الساخنة!
وصلنا إلى المنتجع في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، واستمتع الأطفال بوقتهم كثيرًا. لم يكن الجو حارًا كما تخيلت. كان المنتجع جميلًا، بهوائه منعش، ولعبت العائلة بأكملها حتى الساعة الخامسة والنصف مساءً، مستكشفةً كل شيء من ملعب الأطفال إلى أحواض الينابيع الساخنة. اختفت حرارة سفوح الجبال الخانقة تمامًا. وعندما حان وقت العودة إلى المنزل، كان ابني الأكبر مترددًا في المغادرة، بينما اختفى طفح الحرارة الذي كان يُصيب ابني الأصغر تمامًا! إنه مكان رائع للهروب من الحر، ولكن انتبهوا إذا كنتم برفقة عربة أطفال - فدفعها صعودًا وهبوطًا على الجبل أمرٌ غير مريح!