تختلف آراء الناس وتقييماتهم للفنادق في مصر بشكل كبير؛ وذلك بسبب اختلاف أولويات واهتمامات كل شخص، مما يجعل البعض سعيدًا بإقامته بينما ينزعج البعض الآخر.
إذا وصلت إلى هذا الفندق بسيارة أجرة، فاعلم أن المسافة من بوابة الفندق الرئيسية حتى مكتب الاستقبال تستغرق حوالي 3-5 دقائق بالسيارة. تأكد دائمًا من أن السائق يوصلك مباشرةً إلى مكتب الاستقبال. عند تسجيل الدخول في مكتب الاستقبال، لم أواجه أي تمييز. كان الموظفون ودودين للغاية، يرحبون بك بحرارة، ويحاولون تلبية احتياجاتك قدر الإمكان. أعتقد أن أي تعليقات رأيتها حول التمييز قد تكون ناتجة عن سوء الإدارة أو انشغال الموظفين الزائد، وليس تمييزًا حقيقيًا.
نظافة الغرفة مقبولة نوعًا ما، لكن لا يتم توفير فراشي أسنان أو نعال، ومنتجات العناية الشخصية رديئة جدًا. أنصحك بإحضار مستلزماتك الخاصة، فهذه نقطة سلبية كبيرة. بالنسبة لنوع الغرفة، وجدت أن الغرفة الفاخرة المطلة على البحر التي أقمت بها لم تكن ضرورية على الإطلاق، لأن هذا النوع من الغرف ينتشر في مبانٍ مختلفة، وقد لا يكون موقعها مناسبًا أو منظرها جيدًا. إذا كنت تبحث عن القيمة مقابل المال، فأنصحك بحجز غرفة قياسية مطلة على المرفأ/المرسى، فكثير منها يوفر إطلالة مباشرة على البحر، كما أنها مريحة لتناول الطعام. العيب الوحيد هو أنها قد تكون صاخبة قليلًا في الليل بسبب الأنشطة. ديكور الفندق عادي جدًا؛ كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها استخدام نفس نوع الحجر لتزيين الجدران الخارجية والداخلية. أغطية السرير أيضًا ليست مريحة جدًا، وكنت أجد حشرات طائرة صغيرة في بعض الأحيان.
النقطة الأكثر إزعاجًا في هذا الفندق هي حافلة النقل الداخلي (الباص المتنقل) غير المريحة بالمرة. يُقال إنها تعمل كل 15 دقيقة، لكن من الصعب جدًا العثور عليها أو اللحاق بها، لذا فإن العديد من نزلاء الفندق يضطرون إلى المشي لمسافات طويلة. علاوة على ذلك، لا تصل حافلة النقل إلى العديد من الأماكن، مما يفرض عليك المشي بنفسك في هذا الجو الحار، وهذا أمر محبط حقًا.
الطعام سيء جدًا لدرجة أنك ترى أنواعًا كثيرة من الأطباق ولكنك لا تعرف ماذا تختار بسبب سوء جودتها. المشروبات الكحولية والعادية هي من النوع الذي يتم شراؤه بالجملة من الخارج ويُقدَّم لك من آلات. إشارة الواي فاي في الغرف أضعف بكثير من إشارتها في المناطق العامة.
الشيء الوحيد الذي حسّن انطباعي عن الفندق هو أنه بعد تسجيل المغادرة في الساعة 12:00 ظهرًا في يومك الأخير، ما زال يسمح لك بتناول الطعام والاستراحة هناك، ولا يطردك على الفور.
باختصار، إذا كنت تحب التقاط الصور والتوثيق للمناظر الطبيعية، فإن مناظر هذا الفندق رائعة جدًا وكل زاوية فيه مناسبة للتصوير. أما إذا كنت شخصًا يبحث عن خدمة ممتازة وطعام راقٍ، فلا أنصحك بالقدوم إلى هنا على الإطلاق. من الأفضل الذهاب إلى منطقة سوما باي (Soma Bay). ولا تختار نظام شامل كليًا (All-inclusive) لأن الطعام لا يستحق ذلك ولن تتمكن من أكل كل شيء. رياضة الغطس (السنوركلينج) مناسبة للمبتدئين. والإقامة هنا لمدة ثلاثة أيام كحد أقصى هي أقصى ما يمكنك تحمله.
انقسمنا إلى مجموعتين، كل مجموعة في غرفة منفصلة. تُظهر الصورة الثانية غرفة مطلة على البحر، بإطلالة خلابة! أقمنا في شقة قريبة في منطقة سوهو، جناح من غرفتي نوم. للأسف، لم نتمكن من رؤية البحر، لكن الشقة كانت واسعة بما يكفي. كان تكييف الجناح قويًا، وتكييف غرفة النوم الأخرى جيد. لم يكن تكييف غرفتي باردًا بما فيه الكفاية، وكان الماء يفيض من الدش باستمرار، لذا سأخصم نقطة واحدة بسبب المرافق. كانت الخدمة ممتازة بشكل عام. العيب الوحيد هو أن الزجاج المجاور لحمام الاستحمام اهتز بشدة عند فتح الباب. اتصلت بخدمة العملاء، وأخبروني أنه آمن، لذا لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا وخصمت نصف نقطة.
لقد استرحنا في بداية شهر مارس 2025. لقد أحببنا حقًا مفهوم الفندق والمنازل المنخفضة على الطراز المغربي والمناظر الطبيعية الجميلة جدًا حولها (من الواضح أن الناس ينتبهون إليها) والشاطئ كبير جدًا مع رمال ناعمة ومدخل جيد إلى الماء. الموظفين ودودون ومتعاونون للغاية. الرسامون المتحركون رائعون، فهم يبذلون قصارى جهدهم لتسلية الضيوف. 1 فندق في مصر صادفته يحتوي على عصير طماطم)
جو مريح، خاصة في المساء بجانب حمام السباحة. الطعام جيد، ولكن كنا هناك خارج الموسم، أعتقد أنه عندما يكون المطعم والبار ممتلئين بنسبة 100٪ سيكون هناك طوابير، لكنها ليست كبيرة جدًا. أوصي بهذا الفندق لـ 90٪ من الأشخاص الذين يريدون عطلة هادئة ومريحة.