ربما تأثرنا بحادثة الطائرة الماليزية MH370 والاختطاف، فلم يكن هناك الكثير من الناس، مما جعلني أنا ومجموعتي المكونة من أربعة أشخاص الوحيدين في ذلك اليوم. سواء في الحافلة أو القارب أو أثناء تناول الطعام، شعرنا وكأن المكان ملكنا وحدنا.
لكن المرشد السياحي ومالك القارب لم يمنعهما ذلك من الاهتمام بنا. كان الطعام أفضل حتى من بوفيه فندقنا ذي الخمس نجوم.
ولأن عدد الناس كان قليلاً، اصطحبنا مالك القارب لمشاهدة التماسيح مع بعض السكان المحليين الذين نعرفهم، وسمح لنا بلمسها، وساعدنا بجد في العثور على قرود الخرطوم، محاولاً تقريبنا منها قدر الإمكان.
كانت اليراعات في الليل مذهلة حقاً، بجمال يعجز الكلام والكاميرات عن وصفه. كانت تعكس النجوم في السماء، مما جعل من الصعب التمييز بين النجوم التي تزين الأشجار واليراعات التي انطلقت في السماء.