تقع الحمامات الرومانية في وسط مدينة باث، مقابل دير باث. وهي المعلم الجذاب للمدينة وأصل التسمية الإنجليزية "باث". هذه الحمامات الرومانية المحفوظة جيدًا هي مكان لا ينتهي تدفق السياح إليه، متلهفين لمشاهدتها. عندما تكون بداخلها، فأنت تشهد تصويرًا لحياة العصر الروماني. من بين معالمها الشهيرة ينبوع الماء المقدس، المعبد الروماني، الحمامات الرومانية والآثار الثقافية المرتبطة بها. #ميزات_معمارية# قاعة الاستقبال الفيكتورية عند المدخل فاخرة، مع منحوتات تمثل الفصول الأربعة على السقف المقوس. بالإضافة إلى شراء التذاكر هنا، لا تنسَ الحصول على دليل صوتي مجاني (يتضمن خدمة باللغة الصينية). ومع ذلك، لا توجد خدمة لتخزين الأمتعة الكبيرة هنا، لذا إذا لزم الأمر، يمكنك تخزين أمتعتك الكبيرة في مكان آخر قبل التجول. تنقسم منطقة الاستحمام إلى طابقين. الطابق السفلي متصل بالينبوع الساخن تحت الأرض. البركة خضراء وزرقاء، ومياه الينبوع الدافئة لا تزال تتدفق. من الصعب تخيل أنها حافظت على هذه الحالة لأكثر من 10,000 عام. الطابقان العلوي والسفلي للحمام مدعومان بـ12 عمودًا، كل منها يحمل تماثيل للآلهة الرومانية بأشكال مختلفة، لأن الرومان اعتقدوا أن الينابيع الساخنة التي كانت مثل مياه إلهية جاءت من حماية الآلهة. الدخول من قاعة الاستقبال يؤدي إلى شرفة تطل على الحمامات الكبيرة، محاطة بتماثيل فيكتورية تعود إلى عهد الملوك الرومان منذ عام 1894. لا تتوقف هنا لفترة، لتطل على المظهر العام للحمام الكبير. #الينبوع_المقدس# يقع الينبوع المقدس في قلب الحمامات الرومانية. تظل درجة حرارة مياه الينبوع الطبيعية عند 46 درجة مئوية على مدار العام، ولها تاريخ يمتد لآلاف السنين. تتدفق مياه الينبوع من الأرض ليلاً ونهارًا دون انقطاع، ويتدفق الجزء الفائض إلى مجرى الصرف الصحي الروماني الأصلي. يحتوي متحف الحمامات على أرضية زجاجية. يمكنك رؤية أنابيب مياه الحمامات بوضوح من خلال الأرضية الزجاجية تحت قدميك. هناك العديد من الكنوز في المجموعة، من بينها الأحجار المنحوتة وأقنعة القصدير التي تستحق المشاهدة. #الحمام_الكبير# الحمام الروماني الكبير هو الأولوية القصوى لمعظم الزوار هنا. حجم الحمام ضخم، مصنوع من 45 لوحة رصاص، وعمق الماء 1.6 متر، مما يجعله مناسبًا جدًا للاستحمام. هناك درجات على جميع الجوانب لتسهيل دخول وخروج النزلاء في ذلك الوقت. مياه الينبوع في البركة وفيرة، وسطح الماء يتبخر. يتم وضع لوح حجري ضخم أفقيًا حيث تتدفق مياه الينبوع الساخنة، وهو المكان الذي كان يغوص فيه الناس للترفيه في ذلك الوقت. من الساعة 10:00 إلى 17:00 يوميًا وفي أمسيات شهري يوليو وأغسطس من كل عام، يرتدي الموظفون ملابس رومانية قديمة، مما يعطي الزوار إحساسًا بالسفر إلى العصر الروماني القديم البعيد. هناك حمامات شرقية وغربية على جانبي الحمام الكبير، بالإضافة إلى جناح حمام وحمام عالي الحرارة. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن التاريخ ذي الصلة، يمكنك الذهاب إلى متحف الحمامات الرومانية، الذي لا يضم فقط نموذجين مركبين للمعبد والحمامات، ولكن يعرض أيضًا أفلامًا كوميدية مرتبطة بروما القديمة.